
هكذا تبدأ العملية
يمكن للأطفال والوالدين الاتصال بأنفسهم بخدمة رعاية الطفل لطلب المساعدة. وإذا طلب طفل المساعدة، فيجب على خدمة رعاية الطفل أن تبدأ تحقيقًا. وينطبق ذلك أيضًا إذا طلب الوالدان المساعدة.

كل من يعتقد أن طفلًا لا يعيش في ظروف جيدة، يمكنه إرسال [بلاغ قلق] (!popup:282303553004)إلى خدمة رعاية الطفل. أما البالغون الذين يعملون مع الأطفال، فيجب عليهم إرسال بلاغ قلق عندما يعتقدون أن طفلًا لیس بخیر.

إذا كانت هناك حاجة ملحة لحماية الطفل، فيجب على خدمة رعایة الطفل أن تتخذ إجراءً على الفور. وعندها يجب عليها أيضًا أن تبدأ تحقيقًا. وإذا لم يكن الطفل بحاجة إلى حماية فورية، فلدى خدمة رعایة الطفل سبعة أيام لتقرر ما إذا كانت ستبدأ تحقيقًا أم لا.

. ## تُجري خدمة رعایة الطفل تحقيقًا
إذا بدأت خدمة رعایة الطفل تحقيقًا، فإن ذلك يكون لمعرفة ما إذا كان الطفل بحاجة إلى المساعدة أو الحماية. وقد يكون هناك أيضًا أفراد آخرون في الأسرة بحاجة إلى المساعدة.

أثناء التحقيق، تتواصل خدمة رعایة الطفل مع بالغين يمكنهم أن يصفوا كيف يعيش الطفل وكيف هي أوضاعه. وقد يكون هؤلاء، على سبيل المثال، أشخاصًا يعملون في المدرسة، أو مدربًا يلتقي به الطفل كثيرًا. كما يمكن للطفل أن يقترح على خدمة رعایة الطفل أسماء البالغين الذين يمكنهم التحدث معهم.

تتحدث خدمة رعایة الطفل أيضًا مع الطفل ومع أسرته حول نوع المساعدة التي يعتقدون أنها ستكون الأنسب لهم. وللطفل دائمًا الحق في التعبير عن رأيه، وعلى خدمة رعایة الطفل أن تستمع إليه. ومع ذلك، قد لا تكون النتيجة دائمًا كما يرغب الطفل، ولكن في هذه الحالة يجب أن يُشرح له السبب.
قد تستخدم خدمة رعایة الطفل حوالي ثلاثة أشهر لإجراء التحقيق.

المساعدة من خدمة رعایة الطفل##
تُسمى المساعدة التي تقدمها خدمة رعایة الطفل تدابير. وغالبًا ما یدور الأمر حول التحدث عن كيفية تحسين الأوضاع في المنزل، وكيف يمكن للأسرة أن تحل المشكلة معًا.
أمثلة علی التدابير التي يمكن تقديمها:
أن يحصل الوالدان على المساعدة لتغيير بعض الأمور في طريقة تعاملهما، بحيث تتحسن أوضاع الطفل في المنزل.
أن تحصل الأسرة على فرصة للتحدث مع شخص يعمل في مجال مساعدة الأسر.
أن يحصل الطفل على فرصة للتحدث مع شخص عن الأمور الصعبة والأمور الجيدة في حياته.
أن يحصل الطفل على شخص داعم، أو أخصائي دعم اجتماعي، أو أسرة مضيفة للزيارات.

يجب على خدمة رعایة الطفل التحدث مع الطفل لمحاولة إيجاد المساعدة (التدبير) المناسبة. وبصفتك طفلًا، فمن حقك دائمًا أن تعبّر عن رأيك، ويجب على خدمة رعایة الطفل أن تستمع إليه. ويمكن للطفل، على سبيل المثال، أن يشارك في تحديد عدد المرات التي يلتقي فيها بالشخص الداعم.
*وما يمكن للطفل أن يشارك في اتخاذ القرار بشأنه يعتمد، من بين أمور أخرى، على نوع التدابير أو المساعدة التي يتعلق بها الأمر.

في بعض الأحيان، يحتاج الأطفال واليافعون إلى العيش في مكان آخر غير المنزل، من أجل الحصول على الحماية أو المساعدة، لكن هذا ليس أمرًا شائعًا. ويُسمى ذلك الإيداع أو [الانتقال] للعيش خارج المنزل(!popup:6fde2cf0cc2d). وحتى لو كان الوالدان يحبان الطفل، فإنهما لا يستطيعان دائمًا رعايته.

إذا كان عمر الطفل أقل من 15 عامًا، فيجب على الوالدين الموافقة (إعطاء الموافقة) على التدابير الطوعية، وإذا كان عمر الطفل أكثر من 15 عامًا، فيجب أن يوافق كل من الطفل ووالديه (إعطاء الموافقة) على التدابير الطوعية.

. ##مسؤولية خدمة رعایة الطفل عندما تتلقى المساعدة
عندما يتلقى الأطفال المساعدة من خدمة رعایة الطفل، يجب على خدمة رعایة الطفل متابعة مدى نجاعة هذه المساعدة. ويمكن للطفل أيضًا أن يتحدث بنفسه مع الشخص المسؤول عن متابعته إذا كانت لديه أي أسئلة أو إذا أراد أن يخبره بشيء.